السيد محمد حسين الطهراني

65

ولاية الفقيه في حكومة الإسلام

يكونون في حالة من المعيّة مع النبيّ . ومفاد هذه الآية هو نفس مفاد الآية التي نقرأها كلّ يوم في الصلاة : اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ . « 1 » وهنا يقول تعالي أيضاً وَلَهَدَيْناهُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً ، وإنّهم يصيرون مع النبيّين والصدّيقين والشهداء والصالحين . وخلاصة الأمر أنّهم يتّحدون معهم فيدخلون بأجمعهم في معدن الولاية الإلهيّة حيث لا انقطاع هناك ولا تميّز و هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآل مُحَمَّد

--> ( 1 ) الآية 6 و 7 ، من السورة 1 : الفاتحة .